الفن

لماذا نشر الفنان توفيق عبد الحميد صورته مع كلابه على الفيسبوك؟

لماذا نشر الفنان توفيق عبد الحميد صورته مع كلابه على الفيسبوك؟

في أول ظهور له على موقع فيس بوك، حرص الفنان توفيق عبد الحميد على نشر صور خاصة بصحبة كلابه “كاجو” و”جوكا”، مؤكدا أنه تعمد توجيه رسالة رافضة للجدل المثار حول “نجاسة الكلب”.

الفنان توفيق عبد الحميد في تصريح لـ”مصراوي”، قال :”بحكم محبتي لكلابي كاجو وجوكا، أردت أيضا إرسال رسالة رفض لمن يروج لنجاسة الكلاب، وحرمة تواجدها في البيت، رغم عدم وجود نص في القرآن الكريم، والمولى عز وجل اختاره وذكره أيضا في كتابه الكريم”.

الرسالة التي حرص الفنان توفيق عبد الحميد على توجيهها، وكانت من أسباب ظهوره بعد غياب طويل، وكشفه للمرة الأولى عن الصفحة الرسمية له في موقع فيس بوك، بعد الجدل الذي أثير حول الفنانة اللبنانية أمل حجازي، بعد نشرها صورة لكلب، عبر حسابها على “فيسبوك”، وكتبت: “حديث إن الكلب نجس هو مخالف للقرآن الكريم”.

الفنانة اللبنانية حرصت على تأكيد ماذكرته، و كتبت : “الكلب هو صديق وفي وحنون ولو كان نجسًا، لكان الله ذكر لنا هذا الموضوع مثلما ذكر لنا أن لا نأكل الخنزير لأنه يضر بالصحة”.

وتابعت: “وهو أيضا ليس نجسا فهو من مخلوقات الله، والله لا يخلق شيئًا نجسًا، ولكن قد يكون لحمه مضرا بالصحة لأنه يحتوي على جرثومة ممكن أن تهلك الإنسان”.

وأضافت أمل حجازي: “أما الكلب فذكره في سورة الكهف على أنه كان صديقا لأصحاب الكهف وذكر لنا أيضا أن نأكل مما أمسك (بفمه) فكيف له يكون نجسا، هذا مخالف تماما للقرآن، وأنا شخصيا ضد أي حديث يخالف كتاب الله هذا رأي أعجبكم أم لم يعجبكم، المهم هذا صديقي الجديد”.

وتعرضت أمل حجازي للهجوم ، وتوالت عليها التعليقات الرافضة لما كتبته، وجاءت تعليقات متابعيها، كالتالي: “لأ.. نجس ونجاسته نجاسة مغلظة، وإذا صار لامسك بدك تتحمي سبع مرات، إحداهم بتراب لتطهري، إذا في حديث ما ورد معنى بالقرآن مش معنى إنه غلط، السنة تفصيل للقرآن، أنتِ مثل ما بتحكي بتحبي القرآن بس ما بتعرفي علومه ولا أحكامه”، “عزيزتي ..عند المذهب المالكي فقط لا يعتبر نجس.. باقي المذاهب أجازت تربيتها بغرض الحراسة فقط”، “في حديث نبوي لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب”.

ومن جانبه، قال مفتي الجمهورية شوقي علام، في لقاء تليفزيوني سابق، إن دار الإفتاء تُفتي بأن الكلب طاهر، وكل شيء فيه طاهر وفقا للمذهب المالكي الذي تتبناه دار الإفتاء المصرية، مشيرا إلى أن هذا الرأي الذي تنتهجه دار الإفتاء بخلاف رأي غالبية العلماء الذين يرون أن الكلاب بالفعل نجسة.

وأكد، أنه لا حرج أن تتعايش مع الكلب وتتعبد لربها، موضحا: “فإذا توضأت وجاء لعاب من الكلب على بدنها وثوبها وأرادت الصلاة فلا حرج عليها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى