منوعات

سوق قيسارية إسنا يتجمل ويعود لتاريخه منذ 150سنة ضمن تطوير التراث بالأقصر

سوق قيسارية إسنا يتجمل ويعود لتاريخه منذ 150سنة ضمن تطوير التراث بالأقصر

يرصد “اليوم السابع” عمليات التطوير التى تمت داخل منطقة “سوق قيسارية إسنا” التى تعود لأكثر من 150 سنة مضت، وكانت منفذ تجاري مميز أمام وكالة الجداوى، وعلى بعد خطوات من معبد خنوم، حيث شهدت مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، على مدار الفترة الماضية العمل فى أبرز المشروعات القومية لخدمة حركة السياحة ودعم العاملين بها جنوب عاصمة السياحة العالمية، وهو مشروع “اكتشاف أصول إسنا التراثية والتاريخية” الذى انطلق على مدار السنوات الماضية لإحياء التراث التاريخى والأثرى القديم داخل مدينة إسنا التراثية، التى كانت مملكة التجارة فى السنوات الماضية.

وزار مؤخراً الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار مشروع تطوير السوق السياحى “قيسارية إسنا التاريخية” والتى تضم حوالى 105 محلات تم تطويرهم بصورة مميزة خلال الفترة الماضية وظهرت فى أبهى صورها، وأشاد بالتعاون المثمر مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال السياحة والآثار، حيث تعتبر أحد الشركاء الأساسيين للوزارة حيث يعمل في مصر العديد من البعثات الأثرية الأمريكية في مجال التنقيب والترميم الأثري، بالإضافة إلى معهد بيت شيكاغو في الأقصر ومعهد البحوث الأمريكية بالقاهرة مضيفا أنها ليست المرة الأولي أن تشارك وكالة المعونة الأمريكية الدولية الوزارة في مشاريع ترميم و تطوير بالمناطق الأثرية، حيث قامت بمثل هذه المشروعات بالأقصر و أسوان و الكرنك والجيزة والقاهرة التاريخية و الأسكندرية.

ومن جانبه يقول المهندس كريم إبراهيم مدير مشروع تطوير وإعادة اكتشاف الأصول التراثية الثقافية بإسنا، أنه تم بالمشروع المساهمة فى تقديم الدعم الكامل لخدمة حركة السياحة بمدينة إسنا، وذلك فى مختلف الاتجاهات من ترميم وتطوير وتجديد للمواقع التراثية والتاريخية والآثرية بجانب دعم الأيدى العاملة بالمجالات السياحية من تدريبات لأصحاب البازارات والسيدات العاملة فى تصنيع الهدايا والمنتجات التى تباع للسائحين خلال زيارتهم لإسنا.

ويضيف مدير مشروع تطوير وإعادة اكتشاف الأصول التراثية الثقافية بإسنا لـ”اليوم السابع”، أن الخطط انتهت بعمل التشطيبات النهائية لعدد من المواقع فى القيسارية، حيث أنه تم العمل فى إنهاء عدد كبير من البازارات وتنظيم ورش عمل لأصحاب البازارات حول تنمية مهاراتهم فى التعامل مع السائحين، والتى قدمها لهم الخبير محمد عثمان عضو لجنة التسويق السياحي، والذى شارك فى نقل خبراته لأصحاب البازارات وناقش معهم سبل زيادة عدد المراكب النيلية التى تتوقف بالمدينة مستقبلاً بجانب مواجهة العقبات التى تظهر للعاملين بالسياحة فى مدينة إسنا، وتحسين أساليب الترحيب بالسائحين.

ومن الجدير بالذكر أن “سوق قيسارية إسنا” يعود تاريخه لأكثر من 150 سنة وكلمة قيسارية كلمة تركية معناها صاحب مكان تجارى، فقديماً كان يتم تجهيز العروس لحفل زفافها من مدينة إدفو بأسوان حتى شمال محافظة الأقصر يجب أن تزور قيسارية إسنا لتجهيزها منها، حيث يتم التسوق من أقمشة ومفروشات ونحاس وألومنيات وأدوات الفخار وجميع البقوليات والعطور ومستلزمات المنزل الجديد وشاور العروسة الذي كان قديماً “الدلكة” والتى كانت تصنع بلدياً من الحنة والترمس المطحون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى