تعليمتكنولوجيا

الأفضل عالميا.. كيف نجحت منصة مدرستي السعودية في مواجهة فيروس كورونا؟

الأفضل عالميا.. كيف نجحت منصة مدرستي السعودية في مواجهة فيروس كورونا؟

أدى فيروس كورونا المستجد إلى تغيير العالم بأكمله، حيث اختلفت طرق الحياة وانقلب العالم رأسا على عقب، ومن بينها اختلاف طرق الدراسة وتحويلها إلى إلكترونية، فكانت المملكة العربية السعودية من بين الدول التى نجحت فى تطبيق الدراسة عن بعد عن طريق منصة “مدرستي” التى سهلت الدراسة على الطلاب.

منصة مدرستي السعودية
نالت منصة مدرستي السعودية إشادة منظمات تعليمية دولية، حيث أصبحت السعودية نموذجا رائدا على صعيد التعليم الإلكتروني على مستوى العالم؛ نظرًا لإمكانات المملكة المميزة وسرعة استجابتها مع المتغيرات، ومساهمتها في توفير العديد من الحلول المبتكرة لتقديم التعليم الإلكتروني بكفاءة عالية.

استطاعت السعودية الاستمرار فى العملية التعليمية رغم جميع الظروف والتحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا على القطاع التعليمي، وذلك بفضل الدعم غير المحدود الذي يحظى به التعليم الإلكتروني في المملكة من القيادة الرشيدة، الذي أسهم في تمكينها من تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ مما كان له الأثر البالغ في تحقيق هذه النجاحات.

وأصدرت منظمة اتحاد التعليم الإلكتروني OLC بمشاركة عدد من الجهات العالمية؛ الدراسة الدولية التوثيقية التطويرية الثانية للتعليم الإلكتروني في السعودية خلال جائحة كورونا، بمشاركة 453,879 من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس، من بينهم أكثر من 387 ألف مشارك من التعليم العام، وأكثر من 65 ألف مشارك من التعليم العالي.

أفضل 7 منصات عالمية
تضمنت الدراسة الدولية التوثيقية التطويرية الثانية للتعليم الإلكتروني في السعودية خلال جائحة كورونا مقارنة منصة “مدرستي” مع أفضل 7 منصات عالمية و 174 دولة؛ موضحة تفوقًا لافتًا للمنصة كنموذج رائد دوليًا، وأحد حلول التعليم الإلكتروني في الدول المتقدمة خلال جائحة كورونا، من خلال أكثر من 6 ملايين مستخدم ونسبة دخول 98%.

كما أكدت الدراسة أن منصة “مدرستي” تعد فريدة من نوعها عالمياً مقارنةً بالجهود المبذولة من الدول الأخرى لتطبيق نظام إدارة التعلم على المستوى الوطني في التعليم الإلكتروني لمراحل التعليم العام.

ارتفاع مستوى الرضا
وفيما يخص مستويات الرضا عن منتسبي منصة “مدرستي”، أكدت الدراسة الدولية التوثيقية التطويرية الثانية للتعليم الإلكتروني في السعودية خلال جائحة كورونا، ارتفاعًا واضحًا بمستويات الرضا عن التعليم الإلكتروني في المملكة لدى منسوبي المنظومة التعليمية، مشيرة إلى مستقبل واعد للتعليم الإلكتروني كخيار استراتيجي لدى أغلبية أولياء الأمور والطلاب والمعلمين والإداريين، إلى جانب تكيّفهم مع التدريس والتعليم بالنمط الإلكتروني.

يُذكر أن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني أشرف على تنفيذ الدراسة في جميع مراحلها؛ بالتنسيق مع الجهات العالمية المشاركة في إعدادها، وقامت بتنفيذها منظمة اتحاد التعليم الإلكتروني OLC، بمشاركة الجمعية الدولية لتقنيات التعليم ISTE، ومجموعة البنك الدولي World Bank Group، وجمعية تقنيات التعلم Association for Learning Technology، والمركز الوطني لأبحاث التعلّم عن بعد والتقنيات المتقدمة في الولايات المتحدة الأميركية DETA، ومعهد تقنية المعلومات في التعليم التابع لليونيسكو IITE، والشبكة الأوروبية للتعليم عن بعد والتعليم الإلكترونيEuropean Distance and E-Learning Network، ولجنة دعم الموارد التعليمية المفتوحةOER Advocacy Committee.

واختارت منظمة اليونسكو العالمية المملكة ضمن أفضل 4 نماذج عالمية على صعيد التعليم الإلكتروني بجانب “كوريا الجنوبية والصين وفنلندا”، كما اعتمدت الإطار التقويمي الذي أعده المركز الوطني للتعليم الإلكتروني؛ من خلال الدراسة الدولية التي تقوم بها المنظمة لأفضل الممارسات العالمية في التعليم الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى