منوعات

أوصي بها الرسول.. حكم وفضل صيام العشر الاوائل من ذي الحجة

ممنوع ارتداء «الهوت شورت» .. 8 شروط لحفل روبي بالساحل الشمالي (تفاصيل)

“والفجر وليال عشر والشفع والوتر” ويعتبر صيام العشر الاوائل” من ذى الحجة من أفضل الاعمال التى يجب على المسلم القيام بها، وهى ايام مباركات ومن أفضل الايام لأداء الاعمال الصالحة ، ويستحب صيام التسعة أيام الأوائل من شهر ذي الحجة، ماعدا يوم النحر -أول أيام عيد الأضحى-، وصيام العشر من ذي الحجة نافلة وليس فرضًا مثل صيام شهر رمضان والأكمل فيه أن يصوم من أول يوم في ذي الحجة إلى اليوم التاسع من ذي الحجة «يوم عرفة»، ومن لم يصم العشر من ذي حجة فلا إثم عليه.

المشروعية من صيام العشر الاوائل وهل يجب صيامها بالكامل
ومن أحب الاعمال الى الله عز وجل صيام يوماً فى سبيله، وصيام فى العشر الاوائل تعتبر من الطاعات التطوعية وليست بفرض، وهى لمن يقدر عليها ولا يشترط صيام كل الايام، فمن تطوع وقام بصيام يوم او أكثر منها فقد تقرب إلى الله بعمل صالح يؤجر .

حكم صيام الاول من ذي الحجة
ويأتى الحكم الشرعى فى صيام من سنه الرسول صل الله عليه وسلم، وصيام أيام العشر الاوائل من ذي الحجة تطوع ومستحب صيامها، ولا يجوز صيام أول أيام العيد، وأيام التشريق الثلاثة ، لما ثبت في البخاري (2840)؛ ومسلم (1153) من حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ عبدٍ يصومُ يوْمًا في سبِيلِ اللَّهِ إلاَّ بَاعَدَ اللَّه بِذلكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سبْعِين خريفًا».

ووصي الرسول الكريم صل الله عليه وسلم على بذل المسلم الاعمال الصالحة فى تلك الايام المباركات، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» رواه البخاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى